السيد نصر الله في ذكرى المولد النبوي الشريف: لا يمكن ان نعترف باسرائيل بل نحن قادرون على هزيمتها وازالتها من الوجود

موقع المقاومة الاسلامية

79e3bff7-2fe0-46cb-a745-d2736d7c0e28
لمناسبة المولد المبارك لنبي الرحمة محمد (ص) وأسبوع الوحدة الإسلامية (من 12 إلى 17 ربيع أول) أقام حزب الله احتفالا حاشدا في مجمع سيد الشهداء (ع) في الرويس ـ الضاحية الجنوبية وألقى راعي الإحتفال الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله كلمة جاء فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق وأعز المرسلين سيدنا أبي القاسم محمد بن عبد الله وآله طيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين وعلى جميع أنبياء الله المرسلين.

إخواني وأخواتي السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته، أبارك لكم في البداية الذكرى العطرة لولادة رسول الله الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، هذا الرسول خاتم النبيين وسيد المرسلين وأحب الخلق كلهم إلى الله سبحانه وتعالى. نحتفل في مثل هذه الأيام بذكرى الولادة المباركة والعزيزة علينا جميعا لنتعلم في محضر رسول الله المعلم، ولنستهدي في محضر رسول الله الهادي البشري النذير، لنتعلم ونستهدي إلى الإيمان إلى التوحيد، إلى حسن الخلق إلى مكارم الأخلاق إلى الدفاع عن كرامة الإنسان وحريته، إلى كل ما هو خير للإنسان في دنياه وكل ما هو خير وصلاح وفلاح للإنسان في آخرته.

عام الفيل أو العام الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا أردنا أخذه على الأزمنة الإسلامية يعني قبل بعثة النبي بأربعين عام القصة معروفة ولكن أذكرها باختصار شديد للوقوف عند الدلالات وأنا لا أريد أن أتحدث عن التاريخ لمجرد الحديث عن التاريخ وإنما لما له من معاني وإرشادات في مرحلتنا هذه أيضا. في ذلك العام صمم الملك ابرها الحبشي وكان يملك ملكا عظيما ويسيطر حتى على أجزاء من شبه الجزيرة العربية، اليمن كانت تابعة لملكه أيضا، صمم أن يهاجم مكة وأن يدخلها وأن يهدم الكعبة لأنه وجد أن الكعبة هي محط قلوب وأفئدة الناس وأراد أن يقيم بديلا للكعبة في مكان آخر تتوجه إليه الأفئدة والقلوب والقوافل يعني كان لديه حسابات عقائدية وحسابات طقوسية وحسابات سياسية، حسابات اقتصادية وتجارية لأن مكة والكعبة في مكة كان ينظر إليها من زوايا عديدة وكل محاولات توجيه قلوب الناس وأفئدة الناس وقوافل الناس إلى ذلك المكان الآخر فشلت، وسبب هذا الأمر أن لبيت الله الحرام في مكة المكرمة وللكعبة المشرفة مكانة وقداسة خاصة عند العرب وعند الأنبياء السابقين صلوات الله وسلامه عليهم وهي دعوة نبينا إبراهيم

أيها الإخوة والأخوات كالعادة أنا أود أن أتكلم في بعض جوانب المناسبة وفي بعض الأوضاع العامة المستجدة من خلال هذه الإطلالة. كما هو معروف ومشهور بين المسلمين ولعله متسالم عليه ومتفق عليه، أن محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولد في عام الفيل. وغالبا عندما تقرأ السيرة النبوية أو يتحدث عن السيرة النبوية يتم العبور عن زمان الولادة إلى أحداث السيرة، ولكنني في جانب من جوانب المناسبة، أود أن أتوقف قليلا في زمن الولادة، عام الفيل هو عام معروف بين العرب قبل الإسلام وبعد الإسلام وإلى اليوم وتحدثت عنه كتب التاريخ والحديث والسّير والترجمات وكل الكتب التي تناولت أحداث التاريخ بشكل شامل وهذه الحادثة أيضا التي حصلت في ذلك العام وبسببها سمي بعام الفيل هي أيضا حادثة متسالم عليها في التاريخ لا يتجاهلها أحد ولا ينكرها أحد لا في أصل الحادثة ولا في أغلب تفاصيل هذه الحادثة.

تابع

‘US Conditions for Dialogue Rejected; We’ll Never Recognize Israel’

Al Manar TV

Hezbollah Secretary General Sayyed Hasan Nasrallah declared on Friday that in case Hezbollah wants to engage in a dialogue with the US, it will impose its own conditions. His eminence pointed out that the “new” US stance or “openness” was due to the failure of its regional plans, announcing that the US conditions for dialogue with Hezbollah were rejected since the Resistance party would never recognize Israel.

Sayyed Nasrallah was speaking while marking the blessed birthday of Prophet Mohammad (pbuh) in the framework of the Islamic Unity Week at the Sayyed Shouhada complex in Beirut’s southern suburb.

His eminence expressed full support for any Arab reconciliation, denying Hezbollah was worried by such rapprochements and stressing that any Arab meeting of minds must be supported by all Arabs without exception.

“Any Arab reconciliation strengthens us,” he emphasized, noting that such trend is necessary “and therefore, it is and must be supported.” His eminence added that there nothing about Arab reconciliation is worrisome. “The enemies of our nation do not wish for us to come together as Muslims, or as Muslims and Christians in Lebanon for instance, and this needs no proof.”

Sayyed Nasrallah rejected claims that the Arab reconciliations were not in Hezbollah’s interest recalling that “any Arab meeting should be considered as a factor of strength and power by all of us.”
“The nation’s enemies want to control its sacred places, oil and political decision…they do not want us to be united.”

Source

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s