السيد نصرالله : هناك من يعمل على توجيه التحقيق الدولي باتجاه حزب الله

59dedcbe-313e-47ba-adf9-459232294efdخاص موقع قناة المنار

أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن المعارضة ستفي ببرنامجها اذا فازت بالانتخابات وستعمل على أن يكون الجيش اللبناني جيشاً قوياً مسلحاً.

وخلال الاحتفال بعيد المقاومة والتحرير الذي أقيم في مرجة رأس العين في بعلبك شرقي لبنان، أكد السيد نصرالله أن إسرائيل تسعى لايقاع الفتنة في لبنان ولإظهار حزب الله كمنظمة إرهابية مؤكدا على وجود معطيات بأن تقرير (دير شبيغل) هو إسرائيلي بامتياز. وشدد السيد نصر الله على أن هناك من يعمل منذ مدة على توجيه التحقيق في إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحرير باتجاه حزب الله.

السيد نصر الله دعا شعب المقاومة انتخاب لوائح المعارضة في كل الداوئر. والرد على القادة الصهاينة في السابع من حزيران/يونيو المقبل.

عقلية عدم الإيجابة على سؤال كيف نحمي  لبنان وشعبه كيف ندافع عن لبنان وسيادة لبنان ونحفظ أرض لبنان ومياه لبنان وكان الجواب قوة لبنان في ضعفه وكانت الإحتلالات والإجتياحات والإستضعافات حتى سخر منا الإسرائليون وتذكرون خلال حرب 67 وهذه مسخرة أن ينسى رئيس الأركان الإسرائيلي وقتها ويقول هذا الجيش لسورية وللأردن ومصر وقطاع غزة وللضفة الغربية ويسأل للبنان لم ترسل شيئاً لا لواء ولا كتيبة ولا فرقة، فقال لبنان يكفيه فرقة موسيقية! صحيح أم لا ؟ الذي جعل لبنان هو المعادلة الأقوى والأهم في هذا الصراع الآن، الذي جعل لبنان لا يخاف بل لديه استعداد حقيقي ليواجه ليس فرقة موسيقية بل خمسة فرق ومئة فرقة وكل الجيش الإسرائيلي هو أنتم ومقاومتكم، وليس منطق الضعف والوهن والمنطق النعامي الذي يدس رأسه في التراب.

أيها الأخوة والأخوات، منذ ثلاث سنوات بعد حرب تموز، إسرائيل اعترفت بهزيمتها وذهبت تعالج أخطاءها وعيوبها. ثلاث سنوات إسرائيل تتدرب وتناور، وبعد أيام تناور على مستوى الكيان وتتسلح وتأتي بطائرات جديدة وهي التي لا ينقصها طائرات، إسرائيل تعمل في الليل والنهار لتستعيد قوتها وهيبتها، والمقاومة التي هزمت إسرائيل طوال ثلاث سنوات معنية أن تدافع في كل يوم وأن تجادل وأن تناقش أمام أولئك الذين يطلبون منها أن تسلم سلاحها! أين العدل؟ أي المنطق؟ أين الوطنية؟ أين الانصاف؟  إسرائيل تستعد ولبنان لا يفعل شيئاً، لا في تقوية الجيش، ولا في تسليح الجيش، ولا في بت استراتيجية دفاعية حقيقية وجادة، بل بالعكس ، إسرائيل تعالج نقاط الضعف التي ظهرت في حرب تموز، وفي  لبنان من يعمل للقضاء على نقاط القوة التي صنعت الانتصار في حرب تموز.

دائماً في هذا السياق كنا نقول: ابنوا دولة قوية قادرة وجيش يستطيع أن يحمي البلد ونحن سنرتاح، لكن من هو مستعد  لتمويل الجيش وتسليح الجيش اللبناني؟ بعد كل هذه التجارب، كلنا أن يعرف أن أمريكا والغرب والأغلبية الساحقة من دول العالم والدول العربية ليست مستعدة لتسليح الجيش اللبناني في مقابل إسرائيل. أما حكاية أنهم إذا أعطوا السلاح للجيش يصل إلى أيدي حزب الله هذا كلام واه، لأنهم يعرفون أنه لدى المقاومة من السلاح ما يكفيها، المقاومة التي تتعهد بتدمير فرق الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان ليست بحاجة إلى سلاح تعطيه أمريكا لأحد في لبنان. السبب الحقيقي هو أن أمريكا لا تقبل أن تعطي للجيش اللبناني سلاحاً يُقاتل به إسرائيل، وكذلك الدول الأخرى. مشكورة الحكومة الروسية،  في الماضي نحن لم نعلق، حتى عشر طائرات ميغ ماذا تقدم أو تؤخر في المعادلة؟ المصداقية للذي يريد أن يساعد لبنان، اليوم هناك دول مهمة في المنطقة لا تذهب وتشتري طائرات لأنه لا توجد إمكانية توازن مع إسرائيل وإنما تذهب وتشتري دفاع جوي، الذي يريد حقيقة جيشاً قوياً في لبنان، يجلب له دفاع جوي، يجلب له سلاحاً ضد الدبابات والدروع وصواريخ بعيدة المدى ومتوسطة المدى، حتى يعمل توازن. بغير هذه  الطريقة لا يستطيع الجيش أن يحمي البلد في مقابل جيش بقوة الجيش الإسرائيلي.
من هو المستعد لأن يعطي الجيش اللبناني سلاحاً؟ انتخبوا المعارضة وأنا أدلكم. هل طلبت الحكومة اللبنانية من الأخوة في سوريا سلاحاً وصواريخ وإمكانات وبخلت سوريا على لبنان؟ لا.

أنا واكبت زيارة فخامة الرئيس ميشال سليمان لإيران، إيران لم تعرض سلاحاً على لبنان، هذا صحيح، وأنا أقول لكم لم ولا تستيطع ولن تعرض ابتداءًٍ ، ولكن حتى هذه اللحظة لم يطلب لبنان سلاحاً من إيران، وليس منطقياً أن تعرض إيران ذلك، فهي وعلى الرغم من أنها لا تعرض يتعرض الرئيس الإيراني أحمدي نجاد لانتقادات لا حد لها فكيف إذا عرضت؟ لو جاءت إيران ابتداءً وقالت أنا حاضرة لأن أسلح الجيش اللبناني، فماذا تريدون؟ صواريخ، سلاح دفاع جوي، مضاد طائرات، مضاد دروع، تفضلوا لنتفاهم على هذا الأمر، سيخرج أناس كثيرون في لبنان ويقولون: إيران تريد توريط لبنان في حرب! إيران تريد ضم لبنان للمحور السوري الإيراني من خلال تسليح الجيش. لذلك ، لا ينتظر أحد أن تأتي إيران وتعرض على لبنان. ولكن أي حكومة لبنانية تذهب إلى إيران وتقول للقيادة في إيران: نحن بلد مستهدف من إسرائيل نريد جيشاً قوياً لكن لا أحد يقدم لنا السلاح المفيد، ” أنو نائب الرئيس الأميركي بايدن جبلنا كم دبابة شو بيسوا هول، وكم مدفع  وكم شاحنة وكم وليس،شو بينفعو هول”، لو ذهب لبنان إلى إيران وطلب ذلك حينئذ سنرى إيران ماذا ستفعل، هل تساعد أو لا تساعد، أنا أعرف الجواب، وكلكم تعرفون الجواب. ما أعرفه أن الجمهورية الإسلامية في إيران وبالخصوص سماحة الإمام القائد السيد الخامنئي دام ظله الشريف لن يبخلوا على لبنان بأي شيء يجعله بلداً قوياً قادراً عزيزاً وبلا شروط. أقول لكم إذا نجح تحالف المعارضة في الانتخابات النيابية المقبلة وشكّل حكومة وطنية كلنا في المعارضة وحزب المقاومة في المقدمة، المتهم بأنه لا يريد جيش قوي للأسف الشديد، المعارضة وفي مقدمها حزب الله ستفي ببرنامجها وستعمل على أن يكون الجيش الوطني اللبناني جيشاً قوياً مسلحاً وقادراً على الدفاع عن لبنان.

تابع هنا


Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s