السيد نصرالله يقبل التحدي: اذا دمرتم بناءً في الضاحية دمرنا ابنية في تل ابيب

تقرير خاص موقع قناة المنار

1b73abc3-844c-4550-9795-ae810fe996b5

   
السيد نصرالله اوضح انه عندما واجهنا موضوع النصر الحاسم أصبحت اللغة تتراجع، فأنشأوا نظيرة الضاحية وقال ان كلمة "الضاحية" دخلت في قواميس الإستراتيجيات العسكرية. وتحدث سماحته عن نظريتهم بتدمير الضاحية رغم أن سلاح الجو الإسرائيلي لم يكن بامكانه القيام بأكثر مما قام به في حرب تموز، وانه في 14 آب العام الماضي قام بالرد عليهم وقال لهم: في الحرب الماضية قلنا إذا ضربتم بيروت سنضرب تل أبيب، قلنا لهم في المرة المقبلة إذا ضربتم الضاحية سنضرب تل أبيب. وتابع السيد نصرالله: "نحن نشتاق للحرب ولكن لا نريدها، التجمع الحقيقي الإسرائيلي هو في شريط ساحلي بعد حيفا وصولاً إلى جنوب تل أبيب عرضه 15 كم، هنالك السكان ومصاف النفط والمصانع وكل شيء، أنا اليوم بهذ النقطة لدي إضافة تفصيلية: قد يفكرون أنهم ان دمروا ابنية في الضاحية اننا سنحدث دماراً بجدران فقط، بل أقول لهم اليوم أنتم تدمرون بناء في الضاحية ونحن ندمر أبنية في تل أبيب

 
الامين العام لحزب الله تابع انه وعندما رأى الصهاينة أن ليس هنالك شيء يمكن أن يفت من عزيمة المقاومة، ذهبوا نحو تهديد الحكومة اللبنانية والشعب اللبناني بضرب البنية التحتية، وقال: "في لبنان بنية تحتية وفي فلسطين أيضاً، نحن لدينا مطار ونصف وهم لديهم مطارات، نحن لدينا بعض محطات الكهرباء وهم لديهم محطات كبرى، لديهم مصاف للنفط ونحن بعض المصاف، البنية التحتية في اسرائيل أهم من البنية التحتية لدينا، أقول اليوم لهم ما يلي، ويمكنهم التأكد من هذه المعطيات: إذا ضربتم مطار الشهيد رفيق الحريري الدولي في بيروت سنضرب مطار بن غوريون في تل أبيب. إذا ضربتم موانئنا سنقصف موانئكم، وإذا ضربتم مصافي النفط عندنا أو قصفتم مصانعنا سنقصف مصانعكم ومصافي نفطكم. أنا اليوم، في ذكرى السيد عباس والشيخ راغب والحاج عماد أعلن وأقبل هذا التحدي نحن في لبنان شعب ومقاومة وجيش وطني قادرون بقوة لأن نحمي بلدنا ولسنا بحاجة لأحد في هذا العالم ليحمي لبنان

 
وختم الامين العام لحزب الله كلمته بالقول: "هكذا نواجه التهديد، تهديد وعيد، نواجهه ليس بالتراجع ولا بالخوف وإنما بالوضوح والثبات والتهديد، لا نريد حربا ولم نرد في يوم من الأيام حربا، ولكن نحن معنيون أن ندافع عن بلدنا وأن نثبت في أرضنا وأن نحافظ على كرامة شعبنا

 
وفيما يخص الرد على اغتيال القائد الجهادي الكبير الحاج عماد مغنية اكد السيد نصرالله ان بعض الإسرائيليين كان يمني النفس بأن حزب الله سيقوم باستهداف هدف متواضع لكي يعتبر أن هذا الثأر من الحاج مغنية، لكنه شدد على انه كان خلال العامين الماضيين بين أيدينا الكثير من الأهداف المتواضعة ولكننا لم نقدم لأن من نطلب ثأره هو عماد مغنية، وتابع : "نحن نعرف ما هي الأهداف التي تحقق الغاية من أن تقول للصهاينة هذا ردنا على اغتيال مغنية، عدونا قلق فدعوه قلقاً، نحن الذين سنختار الزمان والمكان والهدف، في الذكرى السنوية للحاج عماد أقول لكم ما نريده هو ثأر بمستوى عماد مغنية. لا نريد ثأرا للثأر بل لنحمي كل القضية التي يعبر عنها عماد مغنية. انشاء الله نحن أوفياء لطريق قادتنا ونقول لشهدائنا اطمئنوا الطريق الذي فتحتموه سيبقى سالكا والقضية التي استشهدتم من أجلها ستتحقق، نحن أبناؤكم، إخوانكم سنحقق أحلامكم انشاء الله أنتم في جوار الأنبياء والصديقين، إطمئنوا يا قادتنا

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s