أيتام فيلتمان وأرامله والمعاقون… يستنجدون

مصطفى خازم
“شايب”، ويكذب..
“فاجر” ارتضى لنفسه ثلاثين من فضة “فيروس عوكر الخبيث” ووقف يهاجم مخابرات الجيش اللبناني..
أما تلك التي ارتجفت يداها وهي تحمل المذياع وتصيح بأعلى صوتها حتى بحّت بضرورة عودة سعد الدين الحريري رئيساً للحكومة فلن نصفها بشيء..
.. وبقيت شلة الـ 500 مليون دولار.. فمعروفون بأشكالهم وألوانهم.. ولا داعي لنذكر بعض صفاتهم
تلك الأشداق التي ارتفعت بالأمس نعيقاً وزعيقاً ليست إلا متاجرة بفجور بدماء الشرفاء.. أن يهاجم نصير “الدين.. و”الملة”  مخابرات الجيش اللبناني فهذا أمر مفهوم، هو أصلا لا يؤمن بهذا الجيش الوطني الشريف، وأداء فريقه في “بلع” أموال العسكريين وتعويضاتهم محفور في ذاكرة كل لبناني وصولا الى شهداء البارد والقصة طويلة..
أما أن يهاجم “الباسدران.. من بيروت إلى طهران”.. فهذه نكتة سمجة الا ان كان يملك الصواريخ التي يملكها “الباسدران” لحماية سيادة وحرية واستقلال بلاده..
.. وبالمناسبة هل تعلم عزيزي القارئ أن هذا “السراق” أخذ شعار “الباسدران” نفسه الذي يعوي عليه “الغفير” قبيل انتصار الثورة الاسلامية التي ستحل علينا بركات ذكراها العطرة بعد ايام..
للذكرى فقط.. كان شعار “الباسدران” يومها.. “استقلال ـ آزادي ـ.. جمهوري اسلامي” أي استقلال وحرية ونظام اسلامي لحماية السيادة..
ولكن مع الأسف، أول ما فعله سارقو الشعارات كان إهداء أرز لبنان “اللي عاجق الكون” الى سفير كيان العدو الاحتياطي في الأمم المتحدة جون بولتون.. فطارت السيادة.. وأباحوا لسفيرة الغدر الأميركي في عوكر “التنقل بحرية على أرض لبنان لتبيع وتشتري أصوات السياديين من أجل استعادة مجد تليد ولى وحري بمن استهان به البكاء عليه كالنساء كما قالت أم ذاك الخليفة لولدها الذي استخف بقدرة الأعداء فسقطت الأندلس.. سبيّة..
بالعودة إلى الصواريخ، أين اصبحت طائرات “الميغ” الروسية، عفواً جرى استبدالها بطائرة مروحية من طراز لا تضعه موسكو بين أيدي طياريها إلا بعد طول تجارب، أين أصبحت الصواريخ الفرنسية، والمساعدات العسكرية الأميركية.. ولائحة “بينوكيو” تطول.. وتطول.. وتطول..
أحذية، شرائط أحذية.. خردة بالية هذا ما يقبل “الغفير” وفريقه أن يكون بين أيدي جيشنا الذي بطلقات بندقيته وقذيفة صاروخية بسيطة أذل جيش النخبة، واستنفر “قادة” العالم ليدافعوا عن دبابة “ميركافا” قتل فيها من قتل وجرح من جرح..
هذا جيشنا، ونحن هناك على الثغور إلى جانبه.. إما الموت وإما النصر وحماية السيادة، أما أنتم يا أيتام فيلتمان وأرامله.. فعليكم الانتظار طويلاً.. ربما عاد بمروحية ليحملكم معه وهذا مشكوك فيه، فالعملاء في فيتنام ألقى بهم أسلافه من على درج المروحية.. وأما أن تنقلكم بوارجه إلى دولة تؤويكم كما حصل مع الرئيس التونسي المخلوع، وهذا غير مضمون كذلك، فأبناء العروبة لن يرضوا بعملاء بينهم، رغم الفارق بالقياس ـ الصهاينة رفضوا استقبال انطوان لحد فهل سيقبل أبناء الملة والجلدة؟
“الباسدران” هو رمز الاقتدار في إيران الاسلام، وجيشنا هو حامي السيادة في وطن الأحرار.. ولصغار الكتبة الكسبة كل هذا الهراء.. والنعيق

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s