احتفال 14 آذار: مسرحية بجمهور قليل

بين خلع الثياب الرسمية والقاء الشعر وغير ذلك من الاستعراضات تحول احتفال 13 اذار الذي اقامه ما تبقى من فريق 14 اذار في ساحة الشهداء في بيروت اليوم الأحد الى مسرح ومسرحية على قلة الجمهور رغم الحشد والتحشيد والحض والتحريض لاكثر من شهر استعدادا لهذا اليوم.. استعراض تمثيلي اكتملت فصوله بالنقل المتلفز الذي يركز على ضخامة مزعومة لحجم المشاركين.

وقد اظهرت الصور على المداخل الجنوبية والشمالية والشرقية ضعف المشاركة رغم محاولات تعطيل السير لصناعة مشهد حاشد  بينما في الخلف يبدو الشارع خاليا من السيارات. اما التركيز في النقل المتلفز على ضخامة المشاركة فدحضته الوقائع في الشوارع وساحة الشهداء حيث الجموع احتشدت في احدى جهات الساحة كما كانت الفراغات واضحة للعيان فيما التوزيع الكثيف للأعلام اللبنانية فحاول اظهار ان هناك ازدحام ..
الوكالات العالمية قدرت المشاركين بعشرات الالاف ومنها رويترز والصحافة الفرنسية واسوشيتد برس اما قناة لجزيرة فنقلت عن مصدر عسكري موثوق تقديره عدد المشاركين لاحتفال 14 اذار بساحة الشهداء بحدود 60 الى 70 الف شخصا… لكن رغم ذلك سيخرج من يتحدث عن مليون ومليونين

تابع

لاحظ متابعون أن بعض السيارات التي كانت تقل المشاركين في تظاهرة 14 أذار والتي كانت قادمة من مناطق الشمال والجنوب والجبل وحتى بيروت كانت تتعمد المرور أكثر من مرة أمام الكاميرا في محاولة لإظهار حجم الحشود القادمة من منطقة معينة، فلوحظ أن السيارات كانت تصول وتجول ثم تعود لتمر على نفس الطريق التي مرت عليها سابقا مرارا وتكرارا

لاحظ مراقبون بأن المساحات الفارغة بين المتظاهرين في ساحة الحرية كانت واضحة مما يدحض أكاذيب الماكينة الاعلامية لفريق 14 أذار ولا سيما تلفزيون المستقبل بعدما حاولوا لعب اللعبة الاعلامية المعتادة من خلال الزوم إن ZOOM IN والزوم أوت ZOOM OUT لاظهار كثافة الحشود بطرق فنية، وتصوير الحشود بشكل مضخم ويخالف الواقع الموجودج على الارض

شهدت الساحة
منذ أكثر من شهر تقريبا إستنفر فريق 14 أذار كل أجهزته الاعلامية والسياسية وبدأ حملات متواصلة، رصد لها ملايين الدولارات ( لا نعرف إذا كانت من أموال فيلتمان المقدمة لتشويه صورة حزب الله)، وبدأ شد العصب المذهبي والطائفي، باستخدام عنوان السلاح تارة وخسارة السلطة طورا، وكان الهم الأساسي والشغل الشاغل لهذا الفريق منذ ذاك الحين تأمين أكبر إستعراض ممكن للقوة بعد الصدمة التي وقعت عليه وقع الصاعقة عندما اقيلت حكومة الحريري، فوضع هذا الفريق الخطط، فيما توزع نوابه على المناطق يشحذون الهمم ويعدون الناس بالمن والسلوى ويدفعونهم للمشاركة بتظاهرة الأحد 13 أذار مقدمين لهم كل الاغراءات الممكنة، حتى إضطر أمين عام حزب المستقبل أحمد الحريري الى أن يقضي أياما في طرابلس وأقضية الشمال، واخرى في البقاع والجنوب، فيما كان سعد الحريري يسارع فور عودته من الرياض الى إستقبال الوفود الشعبية في قريطم وبيت الوسط لحثهم على المشاركة. ورغم كل هذه التحضيرات ورغم ملايين الدولارات جاءت تقديرات الحشود المشاركة في تظاهرة 13 أذار لتخيب آمال الفريق الآذاري، ففي أحسن الأحوال تشيرت التقديرات الى ان أعداد المشاركين في المهرجان لم يتجاوز الـ30 الفا وساحة الشهداء تشهد على ذلك، وهو الرقم الذي يستطيع أي حزب من الأحزاب اللبنانية الكبيرة وحيدا ان يجمعه ببضع جهود وبكلفة أقل
لوحظ أن المحتشدين في ساحة الحرية من جماهير قوى 14 أذار كانوا يقفون على الكراسي ويلوحون بأعلامهم في محاولة منهم لإخفاء المساحات الفارغة بين المتظاهرين ولإظهار أن أعدادهم مضاعفة عن تلك الموجودة في الساحة
ويشار الى أن الماكينة الاعلامية لـ14 أذار تحرص على توزيع أكبر قدر ممكن من الاعلاميات والرايات الحزبية على المتظاهرين لاظهار صورة الجمهور بأنها 

حاشدة

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s