خبير أميركي في الشؤون السورية: الصحافة الغربية تنقل معلومات غير صحيحة ومضللة عن أحداث سورية

أكد الخبير الأميركي في الشؤون السورية جوشوا لانديس أن “أدلة مهمة تشير الى تعرض الصحافة الغربية للتضليل في تغطية الأحداث التي وقعت في مدينة بانياس، حيث عملت على نقل معلومات غير صحيحة”

وفي مقال نشره على مدونته الإلكترونية، أوضح لانديس أن “عملية إطلاق النار على عناصر الجيش السوري على طريق اللاذقية – طرطوس، والتي أسفرت عن إستشهاد تسعة أشخاص بينهم ضابطان، تعاملت معها الصحافة الغربية، لاسيما وكالة الصحافة الفرنسية وصحيفة “الغارديان”، على أن قوات الأمن هي من أطلقت النار على هؤلاء العناصر”، مستشهداً بـ”ما قاله أحد الضباط الذين كانوا برفقة المقدم الشهيد ياسر قشعور الذي استشهد في إستهداف حافلة للجيش السوري في العاشر من نيسان/أبريل 2011، عندما قال إنه كان يجلس في المقعد الخلفي للحافلة التي كان يقودها المقدم المذكور، حيث بدأ إطلاق النار عليهم من إتجاهين مختلفين، الأول كان سطح أحد المباني المقابلة للطريق العام، أما المصدر الآخر فهو أشخاص يختبئون خلف المنصف الإسمنتي للطريق العام”

وفي سياق متصل، علّق لانديس على لقطة فيديو تبنتها صحيفة “الغارديان” على أنها إعتراف جندي بإطلاق النار عليه من قبل قوات الأمن، قائلاً إن “الصحيفة تلقت ذلك من أحد المخبرين لها، وفسرت اللقطة بشكل خاطئ، لأن الفيديو لا يدعم الرواية التي زعمتها الصحيفة، فالجندي في الفيديو ينكر أنه أمر بإطلاق النار على الناس ويقول إنه كان في طريقه الى بانياس لتعزيز الأمن، ويؤكد أن لا قوات الأمن ولا الجنود أطلقوا النار عليه، كما يظهر الشخص الذي يجري المقابلة مع الجندي وكأنه يريد أن يقوّله ما لم يحدث ويرفض الرواية من أساسها”.‏

وأضاف الخبير الأميركي ان “الشريط يظهر الجندي محاطاً بأشخاص يحاولون جعله يقول إن ضابطاً في الجيش هو الذي أطلق النار، ويقول الجندي بوضوح لقد أخبرنا رؤساؤنا بأن لا نطلق النار نهائياً”، مشيراً الى أن “الشخص الذي يجري المقابلة حاول جعل الجندي يقول إنه رفض الأوامر بإطلاق النار”
وأورد لانديس في مقاله خبراً لأحد الصحفيين العالميين الموجودين في سورية حول الدور المحتمل لأشخاص محرضين من الخارج، حيث يقتبس الكاتب للجواب أقوالاً مباشرة من ما يسمون معارضين في الخارج، في وقت يشير فيه أحد المعارضين وهو هيثم المالح الى دور لجماعة أحد المعارضين في الخارج في أحداث بانياس وجوارها

كما يشير لانديس الى تصريحات ما يسمى بـ”معارض” آخر، وهو هيثم مناع، حول التدخل الخارجي في ما يحدث في سورية، والتي لم تلق إهتماماً من قبل الصحافة الغربية، حيث يقول مناع إن “مجموعة من الأشخاص بمن فيهم رجل أعمال سوري يحمل جواز سفر غربي طلب منه تسهيل توزيع الأموال والأسلحة على مجموعة من الشبان”، مشيراً الى شخص آخر في المجموعة له صلات ببلد عربي خليجي.‏

وفي الإطار نفسه، يلفت الخبير الأميركي الإنتباه الى أن “مناع أكد أن ثلاث مجموعات اتصلت به لتقديم المال والسلاح لتحريض الناس في سورية، وهم رجل أعمال سوري وبضعة ممن يسمون بالمعارضين الموالين للولايات المتحدة، وآخرون من سورية ولبنان موالون لأحزاب معادية لسورية، إضافة الى جنسيات أخرى”

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s