ملامح من سيرة الامام العسكري عليه السلام واقوال الاعلام فيه

محاور الموضوع

1-اعتراف خصماء الإمام العسكري عليه السلام بفضله
2-نبذة من بعض أخلاقه
3- احترامه وهيبته

الهدف
إظهار فضل الإمام العسكري عليه السلام

تصدير الموضوع
عن الصقر بن أبي دلف قال: “سمعت علي بن محمد بن علي الرضا عليه السلام يقول: إنّ الإمام بعدي الحسن ابني، وبعد الحسن ابنه القائم الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً

مقدّمة
الإمام العسكري عليه السلام، هو الحادي عشر من الأئمة الاثني عشر، الذين نص عليهم النبي صلى الله عليه واله وقد أشاد الإمام الهادي عليه السلام – في كثير من الروايات- بولده الإمام العسكري ابي محمد، وأوصى بإمامته بعده، منها ما عن أبي بكر الفهفكي قال: “كتب إليّ أبو الحسن: أبو محمد ابني انصح آل محمد غريزة، وأوثقهم حجة، وهو الأكبر من ولدي وهو الخلف، وإليه تنتهي عُرى الإمامة وأحكامها، فما كنت سائلي فسله عنه، فعنده ما يحتاج إليه1

مكارم أخلاقه
لقد كانت روح الإمام العسكري عليه السلام ملتقى للفضيلة بجميع أبعادها وصورها، فقد وهبه الله كما وهب آباءه العظام كل مكرمة، وحباه بكل شرف وجعله علماً لأمة جده صلى الله عليه واله.

 ـ علمه
كان الإمام العسكري عليه السلام أعلم أهل زمانه، وقد بدت عليه مظاهر العلم والمعرفة منذ حداثة سنه، فقد روى المؤرخون “أنه رآه أحد العلماء وهو صبي يبكي والصبيان يلعبون، فظنّ أنه يتحسّر على ما في أيديهم، فقال: اشتري لك ما تلعب به؟ فقال: ما للعب خُلِقنا. فقال له: فلماذا خلقنا؟ قال: للعلم والعبادة. فقال له: من أين لك هذا ؟ قال: من قوله تعالى: ﴿فَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لا تُرْجَعُون2

قلت له: أي بني إني أراك حكيماً فعظني وأوجز، فأنشأ يقول
أرى الدنيا تجهز بانطلاق
مشمرة على قدم وساقِ
فلا الدنيا بباقية لحي ٍّ
ولا حيّ على الدنيا بباقِ
كأن الموت والحدثان فيها
إلى نفس الفتى فرقا سباقِ
فيا مغرور بالدنيا رويداً
ومنها خذ لنفسك بالوثاقِ

قال بهلول: “ثم رمق السماء بعينيه وأشار إليها بكفيه ودموعه تنحدر على خديه، وأنشأ يقول: يا من إليه المبتهل يا من عليه المتكل يا من إذا ما آمل يرجوه لم يخط الأمل قال: فلما أتم كلامه خرّ مغشيّاً عليه، فرفعت رأسه إلى حجري ونفضت التراب عن وجهه بكمي، فلما أفاق قلت أي بني ما نزل بك وأنت صبي صغير لم يكتب عليك ذنب. قال: إليك عني يا بهلول، إني رأيت والدتي توقد النار بالحطب الكبار فلا يتقد لها إلا بالصغار، وأنا أخشى أن أكون من صغار حطب جهنم…3.

واستطاع الإمام عليه السلام بعلمه الذي لا يجارى وفكره الثاقب ونظره الصائب أن يكشف الحقائق ويظهر الدقائق، ومن ذلك أن السلطة أخرجته من السجن بعد أن شكّ الناس في دينهم وصبوا إلى دين النصرانية، لأن أحد الرهبان كان يستسقي فيهطل المطر، بينما يستسقي المسلمون فلم يسقوا، فكشف الإمام عليه السلام عن حيلة الراهب الذي كان يُخفي عظماً لأحد الأنبياء: بين أصابعه، فأزال الشك عن قلوب الناس وهدأت الفتنة.
وللإمام عليه السلام رصيد علمي وعطاء معرفي على صعيد ترسيخ أصول الاعتقاد والأحكام والشرائع، والتصدي لبعض الدعوات المنحرفة والشبهات الباطلة، لا يسمح المجال بذكر تفاصيل ذلك

 ـ عبادته
كان دأب الإمام العسكري عليه السلام التوجّه إلى الله تعالى والانقطاع إليه في أحلك الظروف وأشدّها، فقد كان يحيي الأيام التي أمضاها في السجن بالصيام والصلاة وتلاوة القرآن على رغم التضييق عليه.
قال الموكلون به في سجن صالح بن وصيف: “أنه يصوم النهار ويقوم الليل كلّه لا يتكلّم ولا يتشاغل بغير العبادة4

 ـ زهده
كان الإمام العسكري عليه السلام مثالاً للزهد والاعراض عن زخارف الدنيا وحطامها، والرغبة فيما أعدّه الله له في دار الخلود من النعيم والكرامة.قال كامل بن إبراهيم المدني، وهو أحد أصحابه عليه السلام: “لما دخلت على سيّدي أبي محمد عليه السلام نظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه، فقلت في نفسي: وليّ الله وحجّته يلبس الناعم من الثياب، ويأمرنا نحن بمواساة الإخوان وينهانا عن لبس مثله ؟ فقال: متبسماً: يا كامل ـ وحسّر عن ذراعية، فإذا مسح أسود خشن على جلده ـ فقال: هذا لله وهذا لكم…5

 ـ كرمه وسماحته
كان الإمام العسكري عليه السلام معروفاً بالسماحة والبذل، وهي خصلة بارزة في سيرته وسيرة آبائه المعصومين:. قال خادمه محمد الشاكري: “ما رأيت قطّ أسدىمنه“. وقال الشيخ الطوسي: “كان عليه السلام مع إمامته من أكرم الناس وأجودهم6.

وكان عليه السلام يحثّ أصحابه على المعروف، فقد روى أبو هاشم الجعفري عنه أنه قال: “إن في الجنّة باباً يقال له المعروف، لا يدخله إلا أهل المعروف، قال: فحمدت الله تعالى في نفسي وفرحت بما أتكلّف به من حوائج الناس، فنظر إليّ أبو محمد عليه السلام فقال: نعم فَدُم على ما أنت عليه، فإن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة، جعلك الله منهم يا أبا هاشم ورحمك7

احترامه وهيبته عليه السلام
قال القطب الراوندي في صفة الإمام العسكري عليه السلام: “… له بسالة تذلّ لها الملوك، وله هيبة تسخّر له الحيوانات كما سخّرت لآبائه: بتسخير الله لهم إياها، دلالة وعلامة على حجج الله، وله هيئة حسنة، تعظّمه الخاصة والعامة اضطراراً، ويبجّلونه ويقدّرونه لفضله وعفافه وهديه وصيانته وزهده وعبادته وصلاحه وإصلاحه…8

من هنا فقد وصف أحد خَدَم الإمام عليه السلام في حديث له، حضور الناس يوم ركوبه عليه السلام إلى دار الخلافة في كلّ اثنين وخميس، بأن الشارع كان يغصّ بالدواب والبغال والحمير، بحيث لا يكون لأحد موضع قدم،ولا يستطيع أحد أن يدخل بينهم، فإذا جاء الإمام عليه السلام هدأت الأصوات وسكنت الضجّة وتفرّقت البهائم وتوسّع له الطريق حين دخوله وخروجه.

وقد هابه حتى سجانوه، فكانوا يرتعدون خوفاً وفزعاً بمجرد أن ينظر إليهم، حيث قال بعض الأتراك الموكلون به في سجن صالح ابن وصيف: “ما نقول في رجل يصوم النهار ويقوم الليل كله، ولا يتكلّم ولا يتشاغل بغير العبادة، فإذا نظر إلينا ارتعدت فرائصنا وداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا9

قالوا في الإمام العسكري عليه السلام
وشخصية الإمام أبي محمد العسكري عليه السلام ملء فم الدنيا في فضائلها، ومواهبها،وأخلاقها، وقد احتلت عواطف العلماء والمؤلفين والمؤرخين والشعراء في كل جيل وعصر، فأدلوا بجمل من الثناء والتعظيم على شخصيته

وذكر ابن أبي الحديد عن أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ في تعداد صفاته وصفات آبائه المعصومين: قوله: “من الذي يعدّ من قريش أو من غيرهم ما يعدّه الطالبيون عشرة في نسق ؛كل واحد منهم عالم زاهد ناسك شجاع جواد طاهر زاكٍ ؟ فمنهم خلفاء، ومنهم مرشّحون: ابن ابن ابن ابن، هكذا إلى عشرة، وهم الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي:، وهذا لم يتّفق لبيتٍ من بيوت العرب ولا من بيوت العجم10

وقال قطب الدين الراوندي: “أما الحسن بن علي العسكري، فقد كانت خلائقه كأخلاق رسول الله… وكان جليلاً نبيلاً فاضلاً كريماً، يحتمل الأثقال ولا يتضعضع للنوائب… أخلاقة على طريقة واحدة

وقد أشاد بشخصيته حتى أخصامه،فهذا المعتمد العباسي الذي قصده جعفر الكذاب بعد وفاة أبيه ملتمساً دعم السلطة له في دعواه الإمامة، فقال له المعتمد: “إن منزلة أخيك لم تكن بنا، إنّما كانت بالله، ونحن كنا نجتهد في حط منزلته والوضع منه، وكان الله يأبى إلا أن يزيده كلّ يوم رفعة لما كان فيه من الصيانة، وحسن السمت، والعلم والعبادة، فان كنت عند شيعة أخيك بمنزلته، فلا حاجة بك إلينا، وإن لم تكن عندهم بمنزلته، ولم يكن فيك ما كان في أخيك، لم نغن عنك في ذلك شيئاً”11.

ومن رجال البلاط عبيد الله بن يحيى بن خاقان، الذي كان للإمام العسكري عليه السلام مجلس معه، فتعجب ابنه أحمد بن عبيد الله لمظاهر الحفاوة والإكرام والتبجيل التي حظي بها الإمام عند أبيه عبيد الله فقال له: “يا أبه من الرجل الذي رأيتك بالغداة فعلت به ما فعلت من الاجلال والكرامة والتبجيل وفديته بنفسك وأبيك ؟ فقال عبيد الله ابن خاقان: يا بني ذاك إمام الرافضة، ذاك الحسن ابن علي المعروف بابن الرضا. فسكت ساعة، ثم قال: يا بني لو زالت الإمامة عن خلفاء بني العباس ما استحقها أحد من بني هاشم غير هذا، وإن هذا ليستحقّها في فضله وعفافه وهديه وصيانته وزهده وعبادته وجميل أخلاقه وصلاحه ولو رأيت أباه رأيت رجلاً جزلاً نبيلاً فاضلاً

خاتمة
لقد استودعنا أمامنا عليه السلام الله تعالى وترك لنا بقية الله في أرضه إمامنا المهدي المخلص الموعود|، ففي حديثه: “يا أحمد بن إسحاق، لولا كرامتك على الله عزوجل وعلى حججه، ما عرضت عليك ابني هذا إنّه سمي رسول الله وكنيّه الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً”.إلى أن قال: “يا أحمد بن إسحاق هذا أمر من أمرالله، وسرّ من سرّ الله، وغيب من غيب الله، فخذ ما آتيتك واكتمه، وكن من الشاكرين تكن معنا في علّيين12


1- أصول الكافي 1: 327 / 11
2- المؤمنون: 115.
3- إحقاق الحق 12: 473 و 19: 620 و 29: 65 عن عدة مصادر منها: الصواعق المحرقة، ونور الأبصار، ووسيلة المآل، وروض الرياحين وغيرها.
4-أصول الكافي 1: 512 / 23 ـ الإرشاد 2: 334.
5- الغيبة / الشيخ الطوسي: 247 / 216.
6- الغيبة / الشيخ الطوسي: 217.
7- المناقب / لابن شهر آشوب 4: 464، الفصول المهمة 2: 1082.
8- الخرائج والجرائح 2: 901.
9- أصول الكافي 1، الإرشاد 2: 334.
10- شرح نهج البلاغة 15: 278.
11- إكمال الدين: 479 ـ آخر باب 43.
12- إكمال الدين: 384.

Advertisements

13 Muharram 2010

بقي أبو عبد الله الإمام الحسين عليه السلام في العراء مدة ثلاثة أيام, حتى كان اليوم الثالث عشر من محرم حيث تولى الإمام السجاد دفن أبيه عليه السلام , وعمه أبي الفضل العباس وأخويه علي الأكبر والطفل الرضيع, وعاونه في دفن سائر الشهداء قوم من بني أسد مضاربهم على مقربة من كربلاء

الإمام المعصوم لا يدفنه ولا يصلي عليه إلا إمام معصوم. وقد قيّض الله سبحانه وتعالى للإمام زين العابدين أن ينوجد في كربلاء, على الرغم من كونه أسيرا في الكوفة. ونظير هذه الحادثة تكرر عند شهادة الإمام الرضا عليه السلام , حيث حضر الإمام الجواد من المدينة إلى طوس في مدة وجيزة. وتولى تجهيز أبيه والصلاة عليه, من غير أن يفطن المأمون وأعوانه إلى ذلك

Sayyed Nasrallah: Days When you Could Threaten Us Are Over

03f90c9e-c457-4ffe-96ce-213cc8814fe6.jpg

THE OCCASION
“For us, any movement that claims to be a movement of faith should be a movement of science and knowledge. There cannot be separation between faith and knowledge. Imam Ali peace be upon him said that to begin with religion is to know it…One of the main characteristics of the resistance is that it is a movement that gives great heed to science, knowledge, and development of its material and human capabilities. This is why the Israeli enemy acknowledges that it’s been engaged in a war of brainpowers with the resistance. This specialized resistance will triumph in any future confrontation in case it was imposed on Lebanon…This generation is the generation that will witness the great rise of this ummah and the resounding defeat of the powers that have been controlling our choices, capabilities, and riches.”

THE TELECOMMUNICATIONS FILE
“The result of this Israeli violation is eavesdropping, access to short messages, access to subscribers’ data, location of their geographic positions, cloning SIM cards without the knowledge of the subscribers, thus enabling the Israelis of making calls and sending short messages [without subscribers’ knowledge]. They can even plant a phone number in the subscribers’ devices to make and receive calls. This is what we discovered when three of our brothers in the resistance were accused of being Israeli agents.”
The Hezbollah chief added that Israeli operators have been able to track the resistance fighters through the planted numbers. “Many people have been called in as Israeli agents based on telecommunications data, but after they underwent interrogation, it became evident they were not.
“This proves that Israel has full control of our telecommunications sector. The press conference [of minister Nahhas] shows that there is a serious Israeli violation of our sovereignty. Second, this brings us to the STL issue, which I will not address, because there are people who have this matter mixed up. We have a country, a strong army, institutions, and people who are talking about the cellular phone issue, many of them are experts. They all agree that this violation has really taken place and the sector has been under full control of Israel, and the scope of advantages [for Israel] is big; doesn’t this deserve to be tackled by the responsible officials in Lebanon? Some officials have lost their tongues as if nothing has happened. Beside the revelation by the telecommunications ministry, the International Telecommunications Union (ITU) condemned Israel’s violation of this sector, yet politicians in Lebanon remained silent. Those of them who consider Israel an enemy, they could at least condemn this enemy for this violation.”

THE SPECIAL TRIBUNAL FOR LEBANON
Sayyed Nasrallah reminded about the frequent amendments of the laws that govern the STL. “This is a legislative and executive authority that does as it pleases and amends laws and regulations whenever it wants to. It is really odd how such power had been given to this tribunal. You [Bellemare] are heading toward indictments based on so-called telecommunications evidence. This is not evidence. Such evidence has absolutely no value
His eminence said Hezbollah has posed many questions about the tribunal the public opinion must know of. He questioned the STL’s decision to hold trials in absentia, a precedent in international tribunals.
“First, we asked some legal experts if international tribunals had ever conducted trials in absentia. The answer was that this was a precedent. Second, we asked if any international tribunal had ever kept witnesses secret. It seems that this is also a precedent. Third, we asked if any court had ever accepted a written testimony from a witness without appearing in the courtroom, especially in a sensitive case like this one, and when evidence is underrated. We are in front of a serious case and a condemnation that could mean the fate of a country. What is this justice? Have five years of investigations yielded any justice? Based on previous experiences, this tribunal adjusts its rules and procedures to easily issue premeditated verdicts. This is the weakest tribunal in history in terms of law and procedures.”
Sayyed Nasrallah promised to hold a press conference to stand on the legal and constitutional perspectives of this issue, based on studies and investigations conducted by a number of legal experts in Lebanon abroad. “In brief, this court has nothing to do with the Lebanese constitutional institutions; indeed it is an international resolution issued by the Security Council, but we all know how it was discussed and passed in Lebanon.”
Hezbollah’s S.G. warned that the “new development” was the Israeli factor “again.”
“I am talking about statements made by senior Israeli officials who confirmed supplying the STL with data. The international investigation panel is making use of Israeli data to continue its investigation instead of interrogating the Israelis. Has this investigation, that ignored the Israeli hypothesis [in the Hariri assassination], ever questioned Israel about the evidence [Hezbollah] previously presented?”
His eminence stressed that any solution should be based on the fact that “this indictment is dangerous and constitutes a threat to Lebanon and to its resistance.”
“There are some who believe that this indictment is an opportunity to get rid of Hezbollah, the enemy or the rival in Lebanon. We regard the indictment and its repercussions as a threat to Lebanon’s security; eventually this will affect our performance and conduct. This is why we regard those who adhere to the success of the Syrian-Saudi efforts also adhering to justice and stability in this country. In this context, we support the Syrian-Saudi track and we call on all other sides, Iranians, Turks, Qataris, or others, to help in this effort that represents the only way out of this crisis. There is great hope that a solution can be reached.”
Sayyed Nasrallah pointed out that “instigation” had already started against those who would be targeted in the STL indictment. He warned against the “wrong indictment” that the Americans and the Israelis are rushing.
“We all know that the Israelis are bargaining on the indictment and its repercussion. Those who are speaking about a post-indictment solution, I can tell them that by then, it will be too late and we would all have lost the initiative. This is the difference between what’s before the indictment and what’s after it; we still have a chance to sit down and talk. We should not waste time; this is not the way to find a solution.”
His eminence stressed that time was of essence and that “all the evidence which the indictment will be based on have already been published in the Der Speigel magazine, Le Figaro, and the recent report on the Canadian television CBC, knowing that Canadian [prosecutor Daniel] Bellemare has control on the whole file.”

THE PULLOUT FROM THE TOWN OF GHAJAR
Sayyed Nasrallah lashed out at the Israeli plan to pullout from the town of Ghajar as “mere public relations game aimed at giving the international community a fine image of Israel.”
“Their step is incomplete; they are playing a game with regards to Ghajar while they continue to build settlements. Barack Obama’s administration, with all its gravitas, asked Netanyahu to stop building settlements for three months and offered ample military grants in return, but he turned them down, and the US expressed disappointment. They did not condemn it. But if any small incident happens to even an Israeli cow, we would see showers of condemnations falling on us from across the globe. The Lebanese part of Ghajar [northern part is Lebanese while southern part is Syrian] should return to Lebanon’s sovereignty. The government is free to send the Lebanese army or the Internal Security Forces there; Israel does not dictate who goes in and who does not. The UNIFIL are here to assist the Lebanese army. Their presence where the is no Lebanese army is meaningless. We consider UNIFIL forces replacing Israeli occupation forces in Ghajar as an unaccepted occupation in disguise.”
The Hezbollah chief added that the solution to the humanitarian problem that faces the residents of Ghajar is that Israel pulls out from the whole town.
“The logical solution is that Israel withdraws from the whole town, not just the Lebanese part. The other part of the town is Syrian territory, therefore, the solution is that the Lebanese part returns to Lebanon and the Syrian part is kept temporarily under the care of the Lebanese authorities, until the pullout is complete and the borders between Lebanon and Syria are delineated. We cannot turn a blind eye on the sufferings of the Ghajar residents because political wrangling.”

Sayyed Nasrallah said: “There is no doubt that as days pass by, we move closer towards a delicate stage that should be dealt with wisely and responsibly. Great heed should be given to our major interests. Many journalists have been writing about Hezbollah being afraid [of the STL, the indictment, and Israel]. These are miscalculations. This resistance is unprecedented in Lebanon. We have never been at this level of self confidence, power, ability, vigor, and domestic and regional presence. The indictment will not affect us. I remind you of the year 1996, when all the tyrants of the world met in Sharm el-Sheikh to save Israel from the martyrdom operations of Hamas and the Islamic Jihad in occupied Jerusalem and Tel Aviv. They met and declared Hezbollah, Hamas, and the Islamic Jihad as terrorist organizations. They formed a panel of security ministers and intelligence chiefs who met in the US in a bid to find ways to crush these three organizations. They waged a tremendous psychological war, but they never met again. Israel used this international condemnation to attack Lebanon with the aim of destroying Hezbollah so that Shimon Peres would win another term as PM. What was the result? We chose to confront this psychological war and with the same spirit and determination we confronted Israel’s ‘Grapes of Wrath’ and the resistance won and Lebanon triumphed. Today I can tell those bargaining on the STL being the introduction of a new Israeli war that the STL is not more grandiose than Sharm el-Sheikh, and back then we were as strong as we are today. No one can pressure us, not before the indictment and certainly not after it.” 

“They say that time cannot run backwards, and I agree with them. The time when you were able to threaten us or target our existence and dignity is over,” Sayyed Nasrallah concluded.

source