Video – Saudi Wahabi scholars and their intellectual honesty (Seyyed Kamal Al Haydari)

Another video of Seyyed Kamal Al Haydari showing evidence of tampering in printing new editions of books of scholars. In this video he shows how complete pages are removed from older editions to distort the views of renowned scholars in relation to Shia’s and their beliefs (in this case the matter of distortions in the Quran).

Advertisements

Sheikh Usama Al Attar Update

Apparently he’s been released, al hamdulillah

Canadian imam Shaykh Usama Al-Atar was released Monday after he was arrested and reportedly beaten while on pilgrimage in Saudi Arabia.

More updates as they become available here.

Action Alert: Saudi Arabia/Hajj/Canada – Saudi authorities physically assault and arrest Canadian Shaykh Usama Al-Atar in Mosque of the Prophet

‘A widely respected scholar, Shaykh Usama Al-Atar, has been manhandled and arrested by Saudi religious police whilst in the Mosque of the Holy Prophet. Shaykh Usama Al-Atar holds Canadian citizenship.

IHRC calls on all its supporters and campaigners to write to the Canadian ambassador to Saudi Arabia, and their local Canadian embassies, demanding that they call on the Saudi Arabian authorities to release the Shaykh immediately.’

The FBI plot thickens

That a Newscorp channel carries a story exposing past FBI plots, should tell us something about the real agenda behind the alleged saudi ambassador assassination attempt. This is not to ratchet up war rhetoric, but to pit two middle east countries against each other, while Obama can focus on counting jewish election campaign money, while drones kill more civilians in Pakistan, Afghanistan and Somalia. 

Then, this and this should embarrass the hell out of those white house fools. No wonder Hillary has had enough. From the Atlantic article:

‘.. But we don’t yet understand why a man arrested — purportedly for an assassination attempt — waived his right to a lawyer and within hours started to give the government all the evidence it needed to fill in any gaps in their case. His cooperation is all the more curious given that four of the five charges against him (the fifth is using interstate commerce to arrange a murder for hire) are conspiracy charges that probably couldn’t have been charged before Arbabsiar implicated Shakuri. The government surely could have charged him with other things, such as wire fraud, without the conspiracy charges. So why would Arbabsiar provide the evidence for four new charges against him that could put himself in prison for life?’

 

الجزيرة تبث محاضرتين تثيران النعرة الطائفية

في خظوة اثارت استغراب العديد من مشاهدي قناة الجزيرة “مباشر” , بثت القناة واحدة من اسوأ محاضرات التكفير والفتنة الطائفية الموجهة ضد اتباع اهل البيت عليهم السلام والتي اقيمت في الدوحة تحت عنوان “مكانة الصحابة في الاسلام”، وتضمنت افتراء وتهجما على المسلمين الشيعة وعلى عقائدهم، في وقت خلت المحاضرة من مشاركة للعلماء الشيعة للرد على افتراءات اثنين من رؤوس التكفير وهما العريفي والخميس.

وجاء توقيت هذه الندوة في الدوحة ليوحي بشكل او بآخر بدور طائفي تمارسه دولة قطر في اثارة الفتنة بين المسلمين.

ورغم محاولات وأد الفتنة التي صدرت من الجمهورية الاسلامية ومساعي توحيد الصف الاسلامي من جهة واشادة الازهر الشريف بها والتأكيد على عدم جواز تكفير المسلمين الشيعة الا ان بعض الفضائيات لا زالت تؤجج للفتنة الطائفية بين المذاهب الاسلامية.

وكانت قناة الجزيرة “مباشر” وفي اثارة للفتنة الطائفية بثت مساء ويوم الجمعة محاضرتين للعريفي ولعثمان الخميس تضمنتا جملة من الاكاذيب والافتراءات الرامية الى تشويه عقائد الشيعة منها قول التكفيري العريفي بان الشيعة “معمى عليهم” وبحاجة الى من يهديهم الى الحق..
اما التكفيري عثمان الخميس فقد خصص محاضرتاه للدفاع عن معاوية ويزيد بن معاوية وبني أمية عامة المعروفين بعدائهم وقتلهم لسبطي الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله الحسن والحسين عليهم السلام وغيرهما من الأئمة الاطهار عليهم السلام…علما ان فضائية الجزيرة اقدمت على اقتطاع فقرات كثيرة من محاضرة التكفيري عثمان الخميس

يذكر ان فضائية الجزيرة تحاول ومن خلال بث هاتين المحاضرتين وباقي برامجها السياسية والخبرية وحتى الدينية اثارة النعرة الطائفية بين المسلمين في كافة المناطق والبلدان وهو ما يلاحظه المراقبون منذ سقوط نظام صدام في العراق فهل هذه سياسة دولة قطر الداعية في الظاهر الى توحيد الصف الاسلامي.

بندر بن سلطان يطلب من الحريري إغتيال نصرالله

عاود النظام السعودي تنشيط ما يعرف بـ(غرفة عمليات إدارة الملف اللبناني) التابعة لمجلس الأمن الوطني السعودي، وذلك بناء على تعليمات أصدرها الملك عبد الله بعد لقاءيْن جمعاه مع مسؤول لبناني رفيع المستوى، كان الأول قبل خطاب سماحة السيد حسن نصر الله في 3/8/2010 في ذكرى انتصار تموز، وكان اللقاء الثاني بعيد المؤتمر الصحافي الذي عقده أمين عام حزب الله في 9/8/2010، وعرض فيه قرائن تتهم إسرائيل باغتيال رفيق الحريري

وكان المسؤول اللبناني أخبر الملك عبد الله بن عبد العزيز في لقائهما الأول بأن حزب الله اتخذ قراراً بفتح نيرانه السياسية على السعودية، بغية تحقيق ثلاثة أهداف محددة، أولها: توتير العلاقات السعودية السورية، خشية استغلالها لإغراء سورية بالابتعاد عنه، وثانيها: نسف التقارب السوري مع الشيخ سعد الحريري، الذي يسلب الحزب ورقة طالما استفرد واستقوى بها، والهدف الثالث هو التعمية على القرار الظني الذي سيتهم الحزب باغتيال رفيق الحريري

قرار الملك السعودي بتنشيط غرفة العمليات أدهش المراقبين، نظراً إلى أن أمين عام مجلس الأمن الوطني السعودي هو الأمير بندر بن سلطان، المبعَد تماماً عن المشهد السياسي السعودي بأمر ملكي كان قد صدر قبل نحو عام، بعد الكشف عن محاولة لإقصائه عن العرش وتنصيب سلطان بن عبد العزيز ملكاً للسعودية.. لكن التسريبات تشير إلى أن المسؤول اللبناني أخبر الملك السعودي بأن السيد نصر الله سيتحدث عن قرائن في حوزة الحزب، تشير إلى تورط الأمير بندر بن سلطان في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وقد ادعى المسؤول اللبناني أن سماحة السيد حسن نصر الله كان قد عرض بعض هذه (القرائن) على الرئيس سعد الحريري، أثناء لقائهما الشهير الذي أخبر فيه الحريري أمين عام حزب الله بنية لجنة التحقيق الدولي اتهام عناصر من حزب الله باغتيال والده. فيما تشير مصادر أخرى إلى أن ادعاءات المسؤول اللبناني كانت هي الدافع الأساسي، وربما الوحيدة، وراء توجه الملك السعودي إلى سورية واجتماعه بالرئيس بشار الأسد، وما أعقب ذلك من قمة ثلاثية عُقدت في بيروت في 30 تموز/ يوليو 2010

نصف مليار دولار سعودي لتشويه صورة نصر الله

وتفيد الأخبار الواردة من الرياض، بأن اللقاء الثاني الذي جمع العاهل السعودي بالمسؤول اللبناني، بُعيد مؤتمر السيد نصر الله الصحافي، ركز على ما أشار إليه السيد، من أن ما يمنعه عن كشف المزيد من الحقائق والقرائن هو التزامه بالتهدئة الداخلية، وانتهى اللقاء إلى ضرورة القيام بتوجيه ضربة استباقية إلى حزب الله، تحسباً لأي استهداف منه في المستقبل للسعودية، وقد أفاد مصدر سعودي معارض بأن الملك عبد الله رصد للحملة الإعلامية مبلغ 500 مليون دولار، واللافت أن هذا المبلغ يساوي ما كانت الإدارة الأمريكية قد خصصته لتشويه صورة حزب الله، غير أن الهدف السعودي ليس هو تشويه صورة حزب الله كما أفصح فيلتمان قبل أسابيع، إنما تشويه صورة السيد حسن شخصياً، وذلك بالاعتماد على الإعلام الذي طلب منه، حسب ما قاله المعارض السعودي، حث الرأي العام على تكذيب حسن نصر الله، حتى وإن بدا الإعلام مدافعاً عن إسرائيل. وبناء عليه، تم الاتفاق على أن يسير مخطط تشويه السيد نصر الله على خطّين متوازيين، يعتمد الأول على قيام الماكينات الإعلامية السعودية اللبنانية العربية المشتركة بتسخيف اتهام إسرائيل والقرائن التي عرضها السيد نصر الله، فيما يركز الخط الثاني على استهتار الرئيس سعد الحريري وتجاهله لما قدمه وعرضه وكشفه أمين عام حزب الله

قرار موقع من بندر بتعين قيادات في "القاعدة"

ادعاءات المسؤول اللبناني للملك السعودي حول الأمير بندر، رغم أنها أشبه بالكمين المحكم من قبل 14 آذار، فإنها تسربت ويخشى سعودياً من أن تفلت عن السيطرة، خصوصاً أنها تحظى بتصديق الكثيرين في المملكة، رغم أنها تفتقر إلى الأدلة المادية، لكن أكثر ما يزعج الملك السعودي، هو شعوره بوجود أطراف داخل السعودية نفسها، تعمل على الترويج لسيناريوهات تمس شخصه، ومنها أن الأمير بندر هو المسؤول عن فتوى تنظيم القاعدة باغتيال رفيق الحريري، بعدما سرّب إلى التنظيم معلومات تفيد بأن الرئيس الحريري هو الذي أقنع الرئيس إياد علاوي بأن الملك عبد الله لن يقبل بإقامة علاقات متميزة معه بأقل من تدمير الفلوجة في العراق، خصوصاً أن المعلومات آنذاك كانت تؤكد أن المئات من القاعديين السعوديين المتواجدين في الفلوجة يخططون لتنفيذ عمليات إرهابية كبرى  في قلب المملكة. ويتعمد أصحاب هذا السيناريو ترويج (وثيقة) كان الإعلام العربي والدولي قد تداولها قبل فترة، ومفادها أن الأمير السعودي بندر بن سلطان هو الذي أمر بتعيين زعيم جديد لتنظيم القاعدة في العراق بعد مقتل قائديه أبي عمر البغدادي وأبي أيوب المصري خلال عملية للجيش العراقي. وفي نص الوثيقة المزعومة، أن بندر بن سلطان يأمر بأن يتم تعيين الرائد أبو سليمان قائداً للقاعدة في العراق بعد مقتل أبي عمر البغدادي وأبي أيوب المصري

بندر طلب من الحريري المساعدة في اغتيال نصر الله

أما ما يفسر إقدام الأمير بندر على تسريب خطة الفلوجة إلى القاعدة، والتسبب جراء ذلك في إصدار فتوى إهدار دم الرئيس رفيق الحريري، فيحاول تفسيرها أكثر السيناريوهات المتداولة بين الأوساط السعودية الرسمية، وتدعي أن الأمير بندر كان قد فاتح الرئيس رفيق الحريري في العام 2004 بوجود مخطط محكم لتنظيم القاعدة لاغتيال أمين عام حزب الله، وأن الأمر يتطلب من الرئيس الحريري العام تسهيل دخول عدد من كوادر التنظيم، وتأمين إقامتهم في أحد المخيمات الفلسطينية في لبنان، وعلى الرغم من التطمينات التي أكدها الأمير السعودي، وتأكيده على أن المخابرات الأمريكية بالتعاون مع أجهزة استخباراتية أخرى ستقوم بتأمين عملية الاغتيال، وتقديم ما يلزم من دعم من دون معرفة القاعدة، فإن الرئيس الأسبق رفض الأمر جملة وتفصيلاً، ما أدى إلى توتر الأجواء بينه وبين بندر، الذي أخبره أحد المقربين جداً من الحريري بأن الأخير أبلغ السيد نصر الله بالأمر خلال اللقاءات المكثفة التي جمعتهما قبل اغتياله، ما دفع بندر إلى التفكير بشكل جاد في طريقة للخلاص من الحريري نفسه

وما يزيد من صعوبة المرحلة على السعودية هذه الأيام، لجوء البعض إلى الحديث عن الود المفقود تاريخياً بين آل سعود وكل من يعادي إسرائيل، سواء أكان جيشاً نظامياً أم منظمة جهادية، خصوصاً أن هؤلاء يحاولون التدليل على قناعتهم بالاعتماد على السرد التاريخي الذي يطعن آل سعود في الصميم، وذلك بإعادة الحديث عن الوثيقة التاريخية المنشورة في كتاب (عقود من الخيبات للكاتب جمال حمدان/ الطبعة الأولى 1995 عن دار بيسان) من صفحة 489 إلى 491، والخاصة برسالة الملك فيصل إلى الرئيس الأمريكي ليندون جونسون، وهى الوثيقة التي حملت تاريخ 27 ديسمبر 1966، الموافق 15 رمضان 1386، كما حملت رقم 342 من أرقام وثائق مجلس الوزراء السعودي، وفيها يطلب الملك السعودي من الرئيس الأمريكي ومن إسرائيل ضرب مصر وسورية، كما يقول الملك السعودي في هذه الرسالة: إن مصر هي العدو الأكبر لنا جميعاً، وأقترح أن تقوم أمريكا بدعم إسرائيل بهجوم خاطف على مصر، تستولي به على أهم الأماكن حيوية فيها، لتضطرها بذلك، لا إلى سحب جيشها صاغرة من اليمن فقط، بل لإشغال مصر بإسرائيل عنا مدة طويلة، كما طالب فيصل في الرسالة بضرب سورية قائلاً: إن سورية هي الثانية التي يجب ألا تسلم من هذا الهجوم، مع اقتطاع جزء من أراضيها، كيلا تتفرغ هي الأخرى، فتندفع لسد الفراغ بعد سقوط مصر

Freedom of Speech: Arabsat, Nilesat cut Al-Alam broadcast

This is from Al-Alam’s website posted today:

”In a shock move against Al-Alam News Network, the Saudi-based Arabsat network and Nilesat in Cairo have taken the Arab language network off air.
The technical section of Al-Alam reported on Tuesday that the Iranian network’s officials have contacted the officials running the two satellite operators, but have received no response.
Arabsat and Nilesat are among several satellites on which Al-Alam television broadcasts its programs.
No further details are available yet.”

This follows on from my earlier post, on the current Iranian media censorship.